منطقة عسير

منطقة عسير

عسير ليست مجرد رقعة جغرافية في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، بل هي نشيدٌ أخضر يتردد صداه بين الجبال،

عسير ليست مجرد رقعة جغرافية في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، بل هي نشيدٌ أخضر يتردد صداه بين الجبال، ولوحةٌ طبيعية رسمتها يدُ الزمن بألوان الضباب والمطر والحياة. هناك، حيث تعانق السحب قمم السروات، وتتدلّى الحكايات من شرفات القرى الحجرية، تنبض الأرض بتاريخٍ عريقٍ وثقافةٍ متجذّرة، تُخبر عن إنسانٍ صاغ من التضاريس هوية، ومن الطبيعة أسلوب حياة. في حضن هذه المنطقة الوارفة، تمتد عسير على مساحة تقارب واحدًا وثمانين ألف كيلومتر مربع، تحتضن أكثر من مليوني نسمة، يجمعهم إرثٌ حضاري ثري وتنوعٌ بيئي فريد.

وتنهض أبها، عروس الضباب، عاصمةً للمنطقة ومقرًا لإمارتها، كأنها القلب الذي يضخ الجمال في شرايين المكان، فتغدو ملتقى الطبيعة بالإنسان، والتاريخ بالحاضر. وتحت قيادة سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، الذي تولّى إمارة المنطقة في السابع والعشرين من ديسمبر عام 2018م، تمضي عسير بخطى واثقة نحو مستقبلٍ يوازن بين أصالة الماضي وطموح الحاضر، مستندةً إلى رؤية تنموية تستلهم روح المكان وتستشرف آفاقه الرحبة. إن عسير ليست مجرد منطقة تُزار، بل تجربة تُعاش، وذاكرة تُكتب في وجدان كل من مرّ بها؛ فهي وطنٌ داخل وطن، وحكاية جمال لا تنتهي.

1الأقسام
3الصور
1036الأحرف
عسيرالتصنيف

منطقة عسير

عسير ليست مجرد رقعة جغرافية في

01

عسير ليست مجرد رقعة جغرافية في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، بل هي نشيدٌ أخضر يتردد صداه بين الجبال، ولوحةٌ طبيعية رسمتها يدُ الزمن بألوان الضباب والمطر والحياة. هناك، حيث تعانق السحب قمم السروات، وتتدلّى الحكايات من شرفات القرى الحجرية، تنبض الأرض بتاريخٍ عريقٍ وثقافةٍ متجذّرة، تُخبر عن إنسانٍ صاغ من التضاريس هوية، ومن الطبيعة أسلوب حياة. في حضن هذه المنطقة الوارفة، تمتد عسير على مساحة تقارب واحدًا وثمانين ألف كيلومتر مربع، تحتضن أكثر من مليوني نسمة، يجمعهم إرثٌ حضاري ثري وتنوعٌ بيئي فريد.

وتنهض أبها، عروس الضباب، عاصمةً للمنطقة

02

وتنهض أبها، عروس الضباب، عاصمةً للمنطقة ومقرًا لإمارتها، كأنها القلب الذي يضخ الجمال في شرايين المكان، فتغدو ملتقى الطبيعة بالإنسان، والتاريخ بالحاضر. وتحت قيادة سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، الذي تولّى إمارة المنطقة في السابع والعشرين من ديسمبر عام 2018م، تمضي عسير بخطى واثقة نحو مستقبلٍ يوازن بين أصالة الماضي وطموح الحاضر، مستندةً إلى رؤية تنموية تستلهم روح المكان وتستشرف آفاقه الرحبة. إن عسير ليست مجرد منطقة تُزار، بل تجربة تُعاش، وذاكرة تُكتب في وجدان كل من مرّ بها؛

فهي وطنٌ داخل وطن، وحكاية جمال

03

فهي وطنٌ داخل وطن، وحكاية جمال لا تنتهي.

تصنيف: عسير