الزراعة

الزراعة

نتيجة لكثرة الأمطار فان منطقة عسير غنية بنباتاتها التي لا دخل للإنسان في زراعتها ، مثل الأشجار المتنوعة ، والغابات الحرجية ، والأعشاب ،

نتيجة لكثرة الأمطار فان منطقة عسير غنية بنباتاتها التي لا دخل للإنسان في زراعتها ، مثل الأشجار المتنوعة ، والغابات الحرجية ، والأعشاب ، بينما استفاد إنسان هذه المنطقة من جغرافيتها ، وتباين مناخها فاتجه للزراعة وتربية الماشية ، وقام بتطويع الطبيعة حيث تم استصلاح الجبال وتحويلها لأراضي صالحة للزراعة ، فقام ببناء المدرجات الزراعية على سفوح الجبال والتي أصبحت معلما من معالم منطقة عسير ، وحفر الآبار في كل مكان رغم وعورة تضاريس المنطقة بأدوات بدائية وفي أماكن جبليه وعرة .

طريقة استصلاح الجبال للزراعة وطريقة استصلاح الجبال للزراعة والمعروفة بالمدرجات الزراعية كانت تتم على عدة مراحل : المرحلة الاولى : يتم تحديد الجبل المراد استصلاحه وتهيئته للزراعة حيث يجب ان تتوفر فيه حجارة هشة وسهلة التفكيك . المرحلة الثانية : يتم حفرالجبل على شكل مدرجات تأخذ شكل الهلال المفتوح الى اعلى ، ويعتمد في عملية الحفر في على متاريس مصنوعة من الحديد لهذا الغرض . المرحلة الثالثة : التخلص من الحجارة الصغيرة والكبيرة وتسوية الارض .

1الأقسام
6الصور
5075الأحرف
عسيرالتصنيف

الزراعة

نتيجة لكثرة الأمطار فان منطقة عسير

01

نتيجة لكثرة الأمطار فان منطقة عسير غنية بنباتاتها التي لا دخل للإنسان في زراعتها ، مثل الأشجار المتنوعة ، والغابات الحرجية ، والأعشاب ، بينما استفاد إنسان هذه المنطقة من جغرافيتها ، وتباين مناخها فاتجه للزراعة وتربية الماشية ، وقام بتطويع الطبيعة حيث تم استصلاح الجبال وتحويلها لأراضي صالحة للزراعة ، فقام ببناء المدرجات الزراعية على سفوح الجبال والتي أصبحت معلما من معالم منطقة عسير ، وحفر الآبار في كل مكان رغم وعورة تضاريس المنطقة بأدوات بدائية وفي أماكن جبليه وعرة .

طريقة استصلاح الجبال للزراعة وطريقة استصلاح

02

طريقة استصلاح الجبال للزراعة وطريقة استصلاح الجبال للزراعة والمعروفة بالمدرجات الزراعية كانت تتم على عدة مراحل : المرحلة الاولى : يتم تحديد الجبل المراد استصلاحه وتهيئته للزراعة حيث يجب ان تتوفر فيه حجارة هشة وسهلة التفكيك . المرحلة الثانية : يتم حفرالجبل على شكل مدرجات تأخذ شكل الهلال المفتوح الى اعلى ، ويعتمد في عملية الحفر في على متاريس مصنوعة من الحديد لهذا الغرض . المرحلة الثالثة : التخلص من الحجارة الصغيرة والكبيرة وتسوية الارض .

المرحلة الرابعة

03

المرحلة الرابعة : وهي الاصعب حيث يتم اختيار التربة التي يجب ان تنقل على المواشي الى المكان المراد استصلاحه وزراعته ، واختيار التربة لا يتم عشوائيا بل بمواصفات معينه ، منها ان تكون من الطين المسامي ، ثم يضاف اليه طين الرملة الحمراء التي يصنع منها الفخار .

المرحلة الخامسة

04

المرحلة الخامسة : يتم تسوية الارض ، ثم حرثها بواسطة البهائم بمحراث خشبي مزود في نهايته بقطعة من الحديد تسمى السحب يتم من خلاله تقليب التربة ومزجها ببعض مع اضافة الاسمدة العضوية ومصدرها الحيوانات ، ثم تبذر الارض وتغطى بواسطة المدسم وهو عبارة عن قطعة مستطيلة وثقيلة من الخشب تجرها الحيوانات وتترك حتى يأتي فرج الله بالامطار ، والزراعة في المناطق الجبلية (( المدرجات الزراعية )) من اصعب الزراعات وانتاجها قليل لكونها تزرع في مدرجات ذات مساحات صغيرة وتعتمد في سقيها على الامطار ، ولا زالت هذه الزراعة تطبق حتى الان .

وتتركز المناطق الزراعية في عسير بصفة

05

وتتركز المناطق الزراعية في عسير بصفة خاصة حول الأودية ، وفي السهول ، والسواحل التهامية ، إذ أن التربة الخصبة وكثافة الأمطار والمياه كلها عوامل تساعد على الزراعة ، كما أن تباين المناخ في المنطقة ساهم في تباين المحاصيل الزراعية ، فنرى المناطق الجبلية والسهول في السراة تزرع وتنتج ما يتلائم مع المناخ البارد والمعتدل مثل القمح والذرة والشعير والعدس والفاكهة والخضار ، ونجد السواحل تزرع ما يلائم المناخ الحار مثل السمسم والذرة وغيرها ، إضافة إلى إمكانية تكرار الزراعة والحصاد لمرتين أو ثلاث مرات في السنة .

وقد شهدت الزراعة في منطقة عسيرتطوراً

06

وقد شهدت الزراعة في منطقة عسيرتطوراً كبيراً وملحوظاً بالرغم من قلة المساحات الصالحة للزراعة من الأرض ، حيث توجد مساحات صغيرة متناثرة بين سفوح الجبال على هيئة مدرجات ، إلى جانب مساحات أكبر في مناطق السهول الداخلية والساحلية ، وهي زراعة تعتمد بصورة رئيسية على الأمطار التي تهطل في المنطقة ، وعلى المخزون المائي المحلي ، وقد ساهمت السدود العديدة التي أنشئت ضمن خطط التنمية في توسيع رقعة الأراضي المزروعة .

وتشمل المحاصيل التي تزرع في عسير الحبوب والخضار والأشجار المثمرة التي تستطيع التأقلم مع المناخ السائد ، وهناك خطط طموحة للتوسع في الزراعة باعتبارها من النشاطات الاقتصادية الأساس لسكان المنطقة منذ فترات زمنية بعيدة ، خاصة مع انتشار استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة ، وتتميز المنتجات الزراعية في عسير بنوعيتها الجيدة وطعمها الخاص ونكهتها اللذيذة ، وبالأخص الفواكه التي اشتهرت بها المنطقة مثل الرمان والعنب والتين ألشوكي ( البرشومي ) بالإضافة إلى أنواع أخرى بدأت تنتشر وتثبت نجاحها مثل المشمش والخوخ

والتفاح واللوز والبخاره وغيرها ، كما

07

والتفاح واللوز والبخاره وغيرها ، كما توجد أنواع ممتازة من التمور في بعض المناطق كمنطقة بيشة ، ويجري الآن التوسع في زراعة الزيتون الذي يمكن أن يحقق نتائج طيبة في المناطق الجبلية وفي السهول على حد سواء .

قدرت مساحة الأراضي المزروعة في المنطقة

08

قدرت مساحة الأراضي المزروعة في المنطقة بنحو 16238 هكتار أو ما يعادل 0.8% من إجمالي مساحة الأراضي المزروعة في المملكة، كما قدرت مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في المنطقة بنحو 748643 هكتار تمثل 2.4% من مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في المملكة.

من خلال الإنتاج المحلي بالمنطقة لبعض

09

من خلال الإنتاج المحلي بالمنطقة لبعض المنتجات الزراعية المختارة عام 1422هـ جاء محصول الفواكه في المركز الأول من حيث كمية الإنتاج والذي بلغ حوالي 78.7 ألف طناً ، ومحصول الخضروات 53.7 ألف طناً تبع ذلك محصول التمور، حيث قدر الإنتاج بحوالي 46.9 ألف طنا ، وقد جاء محصول الأعلاف في المركز الرابع ، حيث قدر الإنتاج بحوالي 39.6 ألف طناً، وأخيراً جاء محصول الحبوب ، حيث يقدر الإنتاج بحوالي 31.9 ألف طنا.

كما أدى تطور الإنتاج الزراعي بالمنطقة

10

كما أدى تطور الإنتاج الزراعي بالمنطقة إلى زيادة المنتجات الحيوانية خلال عام 1422هـ ، حيث بلغ الإنتاج من الدجاج بحوالي 47 مليون فروج ، وعدد البيض المنتج حوالي 65 مليون بيضة من خلال 4 مشاريع متخصصة. كما بلغ عدد الأغنام حوالي 717.4 ألف رأس ، كما بلغت كميات العسل المنتج حوالي 22841كجم من خلال 274 مزرعة.

يصل معدل الأمطار الهاطلة على منطقة

11

يصل معدل الأمطار الهاطلة على منطقة عسير وسطياً إلى 500 ملم سنوياً ، وهي نسبة عالية ، لكنها تتميز بالغزارة ، ولكونها موسمية عمدت حكومة المملكة العربية السعودية إلى الاستفادة من هذه الأمطار والسيول الناتجة عنها بصورة سليمة من خلال إنشاء العديد من السدود ..

وفي عام 1394 هـ افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ سد أبها ، ثم توالى إنشاء السدود حتى بلغت 111 سداً بمنطقة عسير ، ويعتبر سد الملك فهد في بيشة الذي افتتحه سمو ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز اكبر سد خرساني على وادي جاف في الشرق الأوسط حيث تبلغ طاقته التخزينية 325 طن ، بهدف رفع مستوى مخزون مياه العيون والآبار التي تغذي المناطق عبر زيادة المخزون الجوفي العام ، وقد ساهمت هذه السدود في تنشيط الحركة الزراعية والسياحية في المواقع القريبة منها ، وفي خط متوازي لإنشاء السدود تم حفر 361

بئر مزودة بشبكات حديثة لسد احتياج المناطق القروية من المياه .

تصنيف: عسير