تتجلّى منطقة عسير وردةَ فرحٍ تفتّحت
01تتجلّى منطقة عسير وردةَ فرحٍ تفتّحت على ذُرى جبال جبال السروات، فانسكب عطرها في الأودية جداولَ من زبرجد، وشلالاتٍ من ياقوت، وتهادى عبيرُها في سهول وهضاب تهامة كأغنيات الرعاة الشجية، وأناشيد المزارعين المتّقدة بالحياة. عسير… خضراء كأحلام الشباب وهي تعدو نحو فجرٍ مُشرق، صافية كابتسامات الطفولة التي تعشق الشمس والربيع والمرح. عسير… جَنّةٌ أرضية حبَاها الله من ألوان الجمال ما يجعلها عالماً فريداً تتآلف فيه عظمة الحضارة مع روعة التراث، وتتعانق فيه حداثة التطوير مع زخارف الطبيعة البديعة.




