الآثار التاريخية ... تراث وطني ..!

الآثار التاريخية ... تراث وطني ..!

تزخر بلادنا بكم غير يسير من المواقع الأثرية التاريخية التي تدل على عراقة التاريخ وانتمائه ، وقد سطرت من خلالها الكثير من القصص عبر عصور التاريخ ،

تزخر بلادنا بكم غير يسير من المواقع الأثرية التاريخية التي تدل على عراقة التاريخ وانتمائه ، وقد سطرت من خلالها الكثير من القصص عبر عصور التاريخ ، وتمتلك المملكة إرثا حضاريا قديما منذ العصور القديمة مرورا بالعصور التاريخية والإسلامية وقد حوت أجمل المناطق المزدهرة حضاريا وعمرانيا وتمثلت في القصور والحصون والمنشآت العسكرية والدينية القديمة والمقتنيات الأثرية التي تحتفظ بها المتاحف الأثرية .

واهمية الآثار أنها تُعطينا فكرةً عنِ الحِقب التّاريخيّةِ القديمةِ وشكلِها ، وطبيعتِها ، وعن طبيعة حياة الأجيال التي عاشت فيها يوماً ما، وللآثارِ أهمّيّة في ربط الماضي بالحاضر والمستقبل ، فمعرفة الإنسان لماضيه وحاضرِه يُمكّنه من صياغة مستقبله ومستقبل الأجيال من بعدِه ، كما ان لها دورٌ مهمٌّ وحيوي في جَذب السُّيّاح وبالتالي تَحسين اقتصاد الدُّول ، فالسّياحة تُشكّل مصدر دخل مهمّ وحيويّ وفعّال في المجتمعات والدّول المُختلفة - خاصّةً في المناطقِ التي تحتوي على العديدِ من المَعالِمِ الأثريّةِ المهمّةِ والحيويّةِ .

4الأقسام
6الصور
15705الأحرف
عسيرالتصنيف

الآثار التاريخية ... تراث وطني ..!

تزخر بلادنا بكم غير يسير من

01

تزخر بلادنا بكم غير يسير من المواقع الأثرية التاريخية التي تدل على عراقة التاريخ وانتمائه ، وقد سطرت من خلالها الكثير من القصص عبر عصور التاريخ ، وتمتلك المملكة إرثا حضاريا قديما منذ العصور القديمة مرورا بالعصور التاريخية والإسلامية وقد حوت أجمل المناطق المزدهرة حضاريا وعمرانيا وتمثلت في القصور والحصون والمنشآت العسكرية والدينية القديمة والمقتنيات الأثرية التي تحتفظ بها المتاحف الأثرية .

واهمية الآثار أنها تُعطينا فكرةً عنِ

02

واهمية الآثار أنها تُعطينا فكرةً عنِ الحِقب التّاريخيّةِ القديمةِ وشكلِها ، وطبيعتِها ، وعن طبيعة حياة الأجيال التي عاشت فيها يوماً ما، وللآثارِ أهمّيّة في ربط الماضي بالحاضر والمستقبل ، فمعرفة الإنسان لماضيه وحاضرِه يُمكّنه من صياغة مستقبله ومستقبل الأجيال من بعدِه ، كما ان لها دورٌ مهمٌّ وحيوي في جَذب السُّيّاح وبالتالي تَحسين اقتصاد الدُّول ، فالسّياحة تُشكّل مصدر دخل مهمّ وحيويّ وفعّال في المجتمعات والدّول المُختلفة - خاصّةً في المناطقِ التي تحتوي على العديدِ من المَعالِمِ الأثريّةِ المهمّةِ والحيويّةِ .

والتراث الوطني يتسع ليشمل إلى جانب الآثار جوانب أخرى من الأنشطة الإنسانية التي تتفاوت فتراتها الزمنية كالتراث العمراني الذي يُعد من الموروثات الحديثة إذا ما تمت مقارنته بالآثار التي قد تعود إلى مئات وآلاف السنين، ولكنه يظل أيضًا نشاطاً إنسانياً قديماً بالنسبة للأجيال الجديدة التي لم تعاصره، وهو بأنماطه المختلفة يعبر عن ثقافة التشييد العمراني ومدى اختلافها أو تمايزها أو تباينها من منطقة لأخرى على خريطة المملكة.

وكذلك الأمر بالنسبة للنشاط الإنساني المتمثل

03

وكذلك الأمر بالنسبة للنشاط الإنساني المتمثل في الحرف والصناعات التقليدية ونشأتها، ومكوناتها ومنهجياتها وقدرتها على استيعاب واستلهام المتطلبات البيئية التي تعكس الحاجة إليها في إطار المفهوم التراثي المادي المعبر عن حاجة البيئة من جهة، والمعبر عن قيم المجتمع المحلي من جهة أخرى.

وإلى جانب (التراث المادي) بعناصره وروافده ومكوناته، يتسع مفهوم التراث الوطني - أيضاً - ليشمل التراث (غير المادي) ، كالفنون التراثية والشعبية والشعرية والعرضة والأهازيج والعادات والتقاليد وغيرها، ولكن هذا التراث (غير المادي) لا يدخل ضمن اختصاصات الهيئة ، لكونه يتبع وزارة الثقافة والإعلام وجمعيات الثقافة والفنون.

ونظرا لاستحالة جرد كامل للمواقع الأثرية

04

ونظرا لاستحالة جرد كامل للمواقع الأثرية والقرى المتناثرة ، التي تزيد على خمسة الآف قرية تراثية في منطقة عسير في هذه الموسوعة نكتفي بالإشارة الى موسوعة الآثار والتراث والمعالم السياحية في منطقة عسير، للدكتور، مسفر بن سعد الخثعمي ، وتقع في ثمانية أجزاء، من منشورات جامعة الملك خالد. وقد اطلعت على الموسوعة ووجدتها في قمة الروعة، حيث طبعت على ورق فاخر، وصورها ممتازة، ولا غنى عن اقتناء مثل تلك الموسوعة لكل مهتم.

وقد قسم الباحث كل جزء إلى أربعة فصول على النحو التالي: الفصل الأول : تعريف بمنطقة الدراسة من حيث الموقع، والحدود، والمساحة، والسكان، والخصائص الجغرافية والمناخية، والخصائص التاريخية، والمراكز الإدارية، وأبرز المقومات السياحية. الفصل الثاني : للحديث عن آثار ما قبل الإسلام، مثل الآثار الاستيطانية، والمنشآت الحجرية، والرسوم والنقوش الصخرية، والطرق التجارية، والمقابر، والمياه (الآبار والمناهل والمجاري والسدود والأحواض المائية)، والأسوار.

الفصل الثالث : للحديث عن الآثار الإسلامية، مثل المساجد ، والنقوش الإسلامية ، والآثار التعدينية ، المستوطنات والمدن والأسواق الأثرية ، وطرق الحج ، والمحاجر والمناجم. الفصل الرابع : للحديث عن الخصائص المعمارية في كل محافظة ، مثل العمارة التقليدية من حيث عناصرها والعوامل المؤثرة فيها، وأنواع العمارة (العمارة السكنية : قرى ، منازل حجرية وطينية ومشتركة) ، التحصينات الحربية (الحصون والقصور والقلاع والقصبات وأبراج للمراقبة والجسور ونماذج منها.

قرى ومتاحف عسير.. تراث الإنسان والمكان

العناية بالمعالم الأثرية كانت من بين

05

العناية بالمعالم الأثرية كانت من بين الاهتمامات الكثيرة التي وضعتها الجهات الحكومية المعنية للمحافظة عليها كتاريخ وتراث غني لمن يهتمون بالإطلاع عليه والتعرف على ملامحه وأسراره . وقد فرضت القرى التراثية والمتاحف الخاصة ذاتها كإحدى أهم المنصات السياحية في منطقة عسير، ورسمت الدهشة على محيا زوار المنطقة عبر مقارها المتناثرة في عدد من المحافظات والمراكز والأرياف ، مختصرةً على الزائر عناء البحث وجمع المعلومة ، ومقدمةً ثقافة الإنسان والمكان.

وباتت القرى والمتاحف تلك تحتضن هواية

06

وباتت القرى والمتاحف تلك تحتضن هواية جمع التراث ، التي يمارسها عديد من أبناء المنطقة، يتسابقون من خلالها في ميدان الماضي، مقدمين أجمل وأقدم التراثيات التي عرفت بها عسير على مر السنين، الأمر الذي جعلها مطلباً مهماً لتعريف الأجيال القادمة بحياة أهالي المنطقة في الماضي وأسلوب عيشهم.

وقد عززت القرى المتناثرة، التي تزيد

07

وقد عززت القرى المتناثرة، التي تزيد على خمسة الآف قرية تراثية ، والمتاحف التي يتجاوز عددها 40 متحفاً من مكانة المنطقة سياحياً، ومن أبرز القرى التراثية : قرية المفتاحة «قرية المفتاحة» التي تتوسط مدينة أبها منذ أكثر من 260 عاما بمجموعة من المنازل المتلاصقة على امتداد الممرات الداخلية والخارجية تم بناؤها آنذاك بالأساليب التقليدية للبناء في منطقة عسير، حيث الفتحات الصغيرة والحوائط السميكة باستخدام (الرقف) لحماية حوائطها الطينية من الأمطار، وتوفير الظلال أيضا على واجهة مبانيها.

وتضم حاليا بين جنباتها قرية المفتاحة

08

وتضم حاليا بين جنباتها قرية المفتاحة التشكيلية ومسرح المفتاحة وسوق الثلاثاء الشعبي ، ويتوسط القرية متحف المفتاحة الأثري بطوابقه الثلاثة وقد شيد منذ 150 سنة، وهو الآن أحد معالم منطقة عسير الأثرية التي يقصدها أبناء المنطقة وزوارها، ويضم هذا القصر نماذج من الحِرف والصناعات التقليدية في المنطقة، مثل سبك المعادن وصياغة الذهب والفضة والحدادة والنجارة والنق، كما يشتمل القصر على طرق وأساليب تقطير الورد والكادي، الذي تشتهر منطقة عسير بزراعته.

قرية بيحان تعتبر القرية التراثية التي

09

قرية بيحان تعتبر القرية التراثية التي أقامها المهتم بالتراث الجنوبي محمد عضوان الأحمري في مركز بيحان بللحمر شمال مدينة أبها على مساحة 30 ألف متر مربع ، التي أصبحت مزاراً سياحياً تراثياً لزوار منطقة عسير، من أكبر المشروعات التراثية في المنطقة، حيث يحوي متحفا يضم 12 قسما في مجالات شتى، إضافة إلى متحف زراعي، ونزل تراثي لضيوف القرية ، إضافة إلى المطلات والساحات الشعبية وأماكن إقامة الفعاليات.

قرية المقر توجد قرية «المقر» السياحية

10

قرية المقر توجد قرية «المقر» السياحية ، في محافظة النماص وهي أحدث قرية سياحية من حيث الفكرة والتصميم ، وتحتل مساحة 1300 متر مربع فوق جبال السروات ، وتشتمل على القصر الأندلسي والقرية التهامية التراثية ومبنى الإسكان السياحي بجانب مطاعم واستراحات ومطلات خارجية وحديقة للحيوانات ، وقد روعي في تصميم القرية المواءمة بين التراث العربي والإسلامي القديم في الأندلس والتراث السعودي في تمازج الألوان والرسوم والأشكال الهندسية.

قرية رجال «قرية رجال» في رجال

11

قرية رجال «قرية رجال» في رجال المع بالجزء التهامي من منطقة عسير، وتعتبر من أهم القرى التراثية في المملكة ، ومقصدا مهما للسائح ، حيث يؤمها أكثر من 50 ألف زائر على مدار السنة. ويتميز التراث العمراني بالمباني الحجرية العالية التي تصل إلى سبعة أدوار، وتشكل المباني مع البيئة الجبلية المحيطة صورة فنية رائعة تدل على ثقافة المجتمع المحلي وروعة التصميم ودقة البناء. قرية أل خلف اختيرت قرية آل الخلف لتكون قرية أثرية من بين أكثر من خمسة آلاف قرية وهجرة في منطقة عسير كقرية نموذجية يجب المحافظة عليها من الاندثار؛

وذلك لما تحتويه من آثار ومعالم

12

وذلك لما تحتويه من آثار ومعالم بارزة شاهدة على حضارة مضت وقصة كفاح عاشها إنسان هذه القرية ، وقرية آل الخلف لها خصوصيتها في البناء ، حيث تتوافر فيه دقة التنفيذ والمتانة والقدرة على تحمل العوامل الطبيعية ، بطابع خاص حيث ارتفاع المباني القديمة وتشابكها وتعدد أدوارها ، إذ يوجد 17 منزلا متشابكة معا ولها سطح واحد فقط تخترقها شوارع (أنفاق وأزقة) ، ولها منعطفات كثيرة ، وتتخللها فتحات جانبية لإضاءة الأنفاق والأزقة ، وهذا النوع من البناء فريد في منطقة عسير ، حيث يوفر الحماية الأمنية لأهالي القرية أيام الحروب.

تعد من الكنوز الأثرية التي تعطر

13

تعد من الكنوز الأثرية التي تعطر بعبقها التاريخ ، وفي 5 صفر 1442 هـ الموافق 22 سبتمبر 2020 م شهد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة ، توقيع عقد تطوير عدد من القرى التراثية ضمن مشروع ” أنسنة القرى التراثية ” بمنطقة عسير ، المنبثق من أعمال المشهد الحضري في عسير ، حيث شمل توقيع العقد تطوير كل من : 1 ـ قرية العكاس غربي أبها : وتتضمن أعمال التطوير إعادة التأهيل بقرية العكاس ، والعمل على متحف البادي ، ومكتبة العكاس التراثية ، وجامع القرية ، والمسجد الأثري ،

والسوق الشعبي ، وممرات المشاة ، وطريق التسلق .

2 ـ قرية القرّية بمحافظة تنومة

14

2 ـ قرية القرّية بمحافظة تنومة : وتتضمن أعمال التطوير انشاء محلات تجارية وشاليهات فندقية وساحة للاحتفالات وتطوير المباني التراثية والجامع القديم بالقرية . 3 ـ قرية آل خلف بمحافظة سراة عبيدة : وتتضمن أعمال التطوير إضافة فندق ومركز للزوار وساحات للاحتفالات ومكتبة ومتحف للقرية ومطعم شعبي وشاليهات فندقية ومواقف سيارات ومحلات تجارية .

4 ـ قرية آل ينفع

15

4 ـ قرية آل ينفع : وتتضمن أعمال التطوير ساحة الفعاليات والمناسبات ومجلس القرية والمحافظة على تراثيته ، وإضافة متحف تراثي لمعروضات القرية التراثية ، ومواقف سيارات ، وإعادة تشطيب المباني غير التراثية وتوحيد ألوانها لتتناسب مع طبيعة المكان. سيكون التنفيذ خلال عام كامل من وقت استلام المواقع من قبل الجهة المنفذة.

ومشروع ” أنسنة القرى التراثية “يهدف

16

ومشروع ” أنسنة القرى التراثية “يهدف إلى إبراز الهوية الوطنية ونقلها للأجيال القادمة ، وإحياء المواقع التراثية ، وتسهيل إمكانية الوصول إليها من الجميع ، ورفع عدد القرى التراثية المسجلة في المنظمة العالمية للتراث ” اليونسكو ” ، وتعزيز القاعدة الاقتصادية لعسير ، حيث تتضمن المخططات التنفيذية تطوير المخطط العام والطرق ومسارات الحركة المؤدية للقرى ، وتنسيق المواقع واختيار المباني النوعية لإعادة ترميمها ، وإمكانية استحداث مبانٍ جديدة ، إضافةً إلى التطوير الشامل للبنى التحتية في كل قرية مع وضع علامات إرشادية ، وكل ذلك

سيكون بالشراكة مع أهالي القرى وبالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.

المتاحف

يأتي الاهتمام بالمتاحف والوقوف على تطويرها

17

يأتي الاهتمام بالمتاحف والوقوف على تطويرها نتيجة لاستراتيجية الهيئة وما حملته على عاتقها في نقل هذا العلم من القاعات المغلقة وغير المعروفة ، إلى متاحف تؤدي رسالتها التي أنشئت من شأنها ، يقصدها كثير من الزائرين والمقيمين، بل بدأت هذه المتاحف في الانطلاق نحو المشاركات الوطنية على مختلف مسمياتها وأهميتها.

متحف عسير الإقليمي اول متحف إقليمي ذو طابع رسمي تمتلكه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ، ويتربع على مساحة 3400 متر مربع وسط مدينة أبها ، يجوار امارة منطقة عسير ويحتوي على ثماني قاعات رئيسة على النحو التالي : القاعة الاولى للاستقبال .

القاعة الثانية لاثار وتراث المنطقة وتاريخهاالطبيعي

18

القاعة الثانية لاثار وتراث المنطقة وتاريخهاالطبيعي . القاعة الثالثة عصور ماقبل التاؤيخ وفجره . القاعة الرابعة مخصصة لعصور ماقبل الإسلام . القاعة الخامسة مخصصة لتاريخ المنطقة خلال الفترة الإسلامية . القاعة السادسة تاريخ الدولة السعودية في اطوارها الثلاثة . القاعة السابعة مخصصة لعرض التراث الشعبي للمنطقة . القاعة الثامنة مخصصة مخصصة للمحاضرات والندوات. والعروض الزائرة والمؤقته .

متحف قصر شدا قصر شدا بناء

19

متحف قصر شدا قصر شدا بناء قديم شُيِّد عام 1930م ، يتوسط مدينة أبها بجوار مبنى إمارة عسير ، حول إلى متحف متحفاً شعبياً يُعنى بتراث المنطقة ، ويقدّم خدماته للزوار والمصطافين وطلاب المدارس والوفود الرسمية والباحثين بأمر من الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير ، وتم افتتاحه رسميا في 3 / 1 / 1408 هـ ، ويتكون من أربعة أدوار تضم العديد من الأدوات القديمة المستخدمة في الزراعة والأسلحة وأزياء شعبية جميلة وبعض المخطوطات والصكوك ومسكوكات قديمة بالإضافة إلى معرض للصور عن مدينة أبها في مراحل تاريخية متعددة .

متاحف خاصة

تزخر منطقة عسير بالعديد من المتاحف

20

تزخر منطقة عسير بالعديد من المتاحف التي أصبحت تستقبل زوارها كل موسم سياحي وعلى مدار العام ، ومن أبرزها : «متحف الراقدي» : يقع على الطريق المؤدي لقمة جبل ذره وسط أبها ، ويتكون المتحف من تسعة أقسام تبدأ بالنحاسيات ، الفضيات القديمة، والقلائد والمصوغات النسائية مع مجموعة من الملابس التقليدية ، كما توجد بالمتحف أدوات الطبخ القديمة ، وأدوات الزراعة والحرف اليدوية.

متحف بلقرن التراثي

21

متحف بلقرن التراثي : ويتكون من مبنى قديم تم تشييده من الحجر، وحوش واسع به أربع غرف تحتوي على معروضات قديمة تعرض بالنمط القديم، الذي كانت تستخدم لأجله، وتتكون المعروضات من أربع مجموعات تراثية هي الأسلحة والسيوف والبنادق، وأدوات إعداد القهوة ، والعملات المعدنية والورقية القديمة، ومجموعة من الصور والوثائق القديمة ، وأجهزة كهربائية قديمة.

متحف دار ألمع للثقافة والتراث برجال ألمع

22

متحف دار ألمع للثقافة والتراث برجال ألمع : أنشئ من قبل أهل القرية عام 1405هـ لحفظ تراث المنطقة ، في حصن آل علوان بعد أن زادت الهجرة من القرية إلى المدينة ، وتولى الأستاذ محمد غريب جمع المقتنيات ، وتم نقش القصر من الداخل تحت إشراف الفنانة فاطمة أبو قحاص رحمها الله ، ويضم المتحف 20 قسماً ، وقد افتتح عام 1407هـ.

وهو من أكثر المتاحف ثراءً وتنوعاً

23

وهو من أكثر المتاحف ثراءً وتنوعاً من حيث الموجودات وطرق عرضها ،ويتكون من عدة أدوار، وبه قاعتان ومستودع، تضم القاعة الأولى وثائق وعملات خلال فترات الحكم السعودي ، وعملات عربية ، وخليجية ، وأجنبية ، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الطوابع القديمة والمخطوطات الأثرية ، وعددا من الكتب القديمة ، أما الصالة الأخرى فتحتوي على أكثر من 700 صورة معروضة ، وقطع تراثية محلية ، أوان وفوانيس الإضاءة ، وأسلحة قديمة.

متحف النماص

24

متحف النماص : واحد من أفضل متاحف عسير، ويقع في الحي القديم ، الذي يجاور القصور القديمة والحصون التاريخية ، ويعد هذا الحي تحفة معمارية رائعة ، ويرجع تاريخه لـ250 سنة تقريباً ، وهو مكون من خمسة طوابق، ويضم أكثر من 2000 قطعة أثرية. «متحف آل صوفان» : هو واحد من أفضل متاحف عسير ويقع في الحي القديم الذي يجاور القصور القديمة والحصون التاريخية، ويعد هذا الحي تحفة معمارية رائعة ويرجع تاريخه ل250 سنة تقريباً. وهو مكون من خمسة طوابق، ويضم أكثر من 2000 قطعة أثرية.

»متحف الأجيال»

25

»متحف الأجيال» : يتكون من مبنى به قاعتين تضم مجموعة متنوعة من المعروضات التراثية في خزائن زجاجية والتي تعرض بطريقة مبتكرة ، يحتوي المتحف على مخطوطات قديمة ووثائق تاريخية ، وملابس تراثية ، وأسلحة قديمة ، وهواتف ، وأدوات الزراعة والطبخ ، والموازيين والنحاسيات ، والمصنوعات الجلدية. متحف الشفا : يتكون من ثلاث قاعات رئيسية تنقسم كلا منها لجناحين ، الجناح الأول يحتوي على المصنوعات الجلدية ، الثاني يحتوي على أدوات الطبخ والأواني القديمة .

أما القاعة الثانية يحتوي الجناح الأول

26

أما القاعة الثانية يحتوي الجناح الأول منها على أسلحة وسيوف وخناجر قديمة ، والجناح الثاني يضم مجموعة من الحلي وأدوات الزينة ، واخيرا يوجد في القاعة الثالثة أدوات الزراعة والحدادة والأدوات النحاسية. متحف العرش التراثي يتكون من مبنى كبير يحتوي على طابقين بنيت من الحجر التراثي القديم ، والذي كان يستخدم في بناء المنازل بمنطقة عسير، ويضم المتحف 9 غرف مختلفة تحتوي على 1000 قطعة أثرية.

متحف القرية التراثية يتكون من ساحة

27

متحف القرية التراثية يتكون من ساحة شعبية مكونة من ثلاث طوابق ، يضم الطابق الأول والثاني أربع قاعات ، أما الدور الثالث فهو صالة فنية تضم في أحد أركانها الأحجار المنقوشة المتنوعة والتي تحتوي على أدوات القهوة والضيافة العربية القديمة من دلال وفنجانين خاصة ، وأدوات زراعية ، وقطع مشغولة من الخوص ، وأواني حجرية وخشبية وفخارية ، وحلى وأدوات زينة ، وعدد من العملات المعدنية القديمة.

متحف خاص بمحافظة النماص يشغل أحد البيوت القديمة لأسرة العسبلي المعروفة بدور مهم في استضافة الماضي أمام أعين الناس اليوم تشرف عليه إدارة التعليم .

متحف حصن تنومه للتراث والآثار متحف قصر بني عمرو الأثري وتحتوي بعض هذه المتاحف الأثرية على بعض رسائل الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض الأدوات الزراعية والحلي والأسلحة القديمة والملابس والأدوات المنزلية والكثير من الأشياء التي كانت تصنع وتستعمل في الماضي.. وتم أخيرا تدشين مشروع دارة الملك عبد العزيز لتوثيق المصادر التاريخية في منطقة عسير عموما وتاريخ الأسر المعروفة بعلمائها ومؤرخيها ، وفي حفل التدشين أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بأن المنطقة غنية بالمصادر التاريخية والأهالي المخلصين.

كما يوجد في بعض أجزاء هذه المنطقة الغالية منارات رائعة في حفظ تراث الوطن والاهتمام به ، قام بها بعض المواطنين المخلصين في حدود إمكاناتهم ومن جيوبهم الخاصة بعمل متواصل لحفظ التراث لإبراز تاريخ بلادنا وإتاحته للعموم زمن ذلك : 1 ـ المتحف الذي أقامه الأخ فايز عبد الله دحدوح الشهري حيث حول بيته ومزرعته للتاريخ والتراث والوطن، بل ويحول وقته للناس من زائرين وطلاب كي يربطهم بالتاريخ والتقاليد التي طواها الزمن بسبب التطور، ويعيد الماضي بأسلوبه الرائع من خلال الخيمة ومجلسها التقليدي والمتحف الذي يتضمن العديد من

المقتنيات القديمة.

2 ـ قصر الحضارات الذي أقامه

28

2 ـ قصر الحضارات الذي أقامه الأستاذ محمد المقري ويتمثل في خدمة التراث المحلي والإسلامي وشغله من الداخل بنقوش جميلة ومقتنيات متعددة ، ووصمه من الخارج ليشد انتباه الزائرين بجماليته وموقعه المشرف على حافة تهامة الرائعة.

3 ـ متحف القصور الأثرية التي

29

3 ـ متحف القصور الأثرية التي مازالت قائمة في رجال المع الذي أقيم بمبادرة ذاتية من بعض أهالي رجال المع ومثقفيها ويتكون معظمها من ادوار عديدة تصل إلى ستة ادوار ، وهي مبنية بالحجر والطين مثل قصر الدرعية وقصر الرياض ، وقد حول احد هذه القصور إلى متحف للتراث الشعبي باسم معرض المع الدائم للتراث ويحتوي على 2800 قطعة أثرية قيمة 4 ـ قرية بن حمسان التراثية وفي خميس مشيط الذي اقامها ظافر بن حمسان ، هذه القرية التراثية التي أصبحت معلما حضاريا من معالم منطقة عسير بشكل عام ومحافظة خميس مشيط المتحف التراثي: ويحتوي على العديد من

القطع الأثرية والنادرة وعدد كبير من المخطوطات القديمة.

5 ـ عمل الأستاذ محمد حسن

30

5 ـ عمل الأستاذ محمد حسن غريب في رجال ألمع طوال عشرين سنة على توثيق النباتات في المنطقة ودلالاتها الزمانية والمكانية وقام بتسجيل ذلك في إصدار خاص تصدره دارة الملك عبد العزيز ليصبح مرجعا متخصصا في النباتات والمأثورات الشعبية المتعلقة بها ما ورد عنها في مصادر معاجم قديمة. 6 ـ قام الأستاذ محمد أحمد بن معتق القحطاني في شياع بني بشر في محافظة السراة بحفظ عناصر كثيرة من التراث الوطني في بيته الخاص حيث شغل التاريخ والتراث عدة غرف خاصة كان بالإمكان أن تكون جزءاً مهماً لعائلته .

إضافة إلى متحف الشفا ، ومتحف العرش التراثي ، ومتحف القرية التراثية ، ومتحف القط .

وقد عمل الكثير من المواطنين في

31

وقد عمل الكثير من المواطنين في المنطقة على رصد وتوثيق تاريخ منطقة عسيرومنهم الشيخ هاشم ألنعمي ، والأستاذ الدكتور عبد الله أبو داهش ، والأستاذ يحيى بن حسن آل عائض، والأستاذ عبد الخالق الحفظي وغيرهم كثير.

تصنيف: عسير